قادر حيدرى فسايى
71
شرح مضموني كفاية الأصول ( فارسى )
قوله : و منها [ بيان قدر جامع بنابر قول صحيحى ] مقدمه سوم : ابتداء سه نكته مختصر : نكته 1 ) : در الفاظ عبادات چنانكه خواهد آمد ، وضع عام و موضوع له عام است . يعنى واضع هنگام وضع لفظ عبادت يك معناى كلى را تصور نموده و لفظ عبادت را براى همان معناى كلى وضع كرده است . نكته 2 ) : عبادت صحيح و فاسد هركدام داراى افراد و مصاديق فراوان مىباشند . مثلا در باب صلوة ، صلوة صحيح يك ركعتى ، دو ركعتى ، سه ركعتى و چهار ركعتى ، صلوة صحيح فاقد قيام و واجد قيام و هكذا وجود دارد . صلوة فاسد نيز داراى مصاديق فراوان است . چون هر فردى از صلوة صحيح ، با اخلال ، فردى از صلوة فاسد خواهد شد . نكته 3 ) : دو قاعده فلسفى وجود دارد كه اين دو قاعده مورد قبول بعضى از علماء مىباشد . اين دو قاعده عبارتند از : الف ) قاعده مربوط به علت بنام الواحد لا يصدر منه الّا الواحد . از واحد ، فقط واحد صادر مىشود . ب ) قاعدهء مربوط به معلول بنام الواحد لا يصدر الّا من الواحد . واحد ، فقط از واحد صادر مىشود . با حفظ اين سه نكته ، صحيحى بايد بين افراد و مصاديق عبادت صحيح و اعمى بايد بين افراد و مصاديق عبادت اعم از صحيح و فاسد يك قدر جامع پيدا كنند تا واضع عند الوضع آنقدر جامع را تصور كند و لفظ را براى آنقدر جامع وضع نمايد تا در الفاظ عبادات وضع عام و موضوع له عام بشود . « 1 » صحيحى مىتواند قدر جامع پيدا كند . چون افراد و مصاديق عبادت صحيح اثر واحد دارند و اثر واحد ناشى از شىء واحد است و شىء واحد همان قدر جامع است
--> ( 1 ) - امّا بناء على ان يكون الموضوع له لاسماء العبادات و المعاملات عاما كوضعها كما هو الصحيح فالامر واضح . . . و امّا بناء على ان يكون الموضوع له فيها خاصّا فالامر ايضا كذلك ، ضرورة ان تصوّر جميع الافراد تفصيلا غير معقول ، لعدم تناهيها فلا بدّ حينئذ من تصورها بجامع يكون ذلك الجامع معرّفالها اجمالا و بوجه حتى يمكن وضع الّلفظ بازائها فبالنتيجة انّ تصور الجامع على كلا القولين لا بدّ منه سواء قلنا بانّ الموضوع له عامّ او خاصّ . . . محاضرات ، ج 1 ، ص 139 .